أخبار المشاهير

الساحة الفنية بالمغرب تفقد ثلاثة أسماء بارزة في يوم واحد

فقدت الساحة الفنية بالمغرب ثلاثة فنانين في يوم واحد وهم: المخرج عبد الصمد دينية والفنان الشعبي زروال والسيناريست والكاتب المسرحي حسن فوطة والذين يعدون من جيل الرواد المخضرمين الذين كانت لهم بصمة واضحة في مسارهم الفني سواء على مستوى الموسيقى أو الإخراج والكتابة والسيناريو. وبفقد الساحة الفنية لهؤلاء يلتحف الوسط الفني المغربي السواد حزنا على رحيلهم.
والمعروف أن الراحل المخرج عبد الصمد دينية يعتبر من رواد المسرح المغربي، وقد قدم للخزانة المسرحية العديد من الأعمال على مدى عقود، خصوصاً على مستوى المسرح الكوميدي، ويتميز بأسلوب إخراجي مبتكر يعتمد على الإيقاع العالي وإعطاء مساحات لعب للممثلين، وقدرة على استنباط مواقف كوميدية مباغتة، كما يتميز بأسلوب انبهاري في ابتكار مشاهد مسرحية تضفي الحيوية على تواترية المشاهد، وتساهم في خلق فرجة مسرحية تمتع الجمهور، وكان الراحل قد قام بإخراج العديد من المسلسلات الكوميدية التي تسمى “السيتكوم” منها سلسلة “الخواتات”، والجزء الثاني من سلسلة “لالة فاطمة” وغيرها كثير كما سبق وأخرج حفلات كبرى، للعديد من المهرجانات الفنية، مثل مهرجان الفنون الشعبية بمراكش.

تابعي المزيد: المخرج هشام الجباري لـ “سيدتي نت”: هذا ما سأسعى إليه في الجزء الثاني من “سلامات أبو البنات”

أما الفنان الشعبي المغربي محمد بشار المعروف ب “زروال”،والذي لطالما أمتع المغاربة برفقة توأمه في الفن المرحوم بشار علي الذي سبقه إلى الدار الآخرة منذ أزيد من سنتين”ثنائي قشبال وزروال”، لتكون الساحة الفنية المغربية قد فقدت بذلك أشهر الثنائيات في تاريخ الفن والكوميديا المغربية، ثنائي أعطى للفن المغربي أكثر مما أخذمنه.
أما بخصوص الكاتب والسيناريست حسن فوطة فيعد من خيرة المبدعين بالمغرب على مستوى كتابة السيناريو دخل الميدان الفني منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وراكم العديد من الأعمال الدرامية الاجتماعية والفكاهية كان من أشهرها في المسرح: مسرحية “للي ليها ليها” و”راس المحاين”، ومن الأشرطة التلفزيونية شريط “ولد امو”، “السباط” و”أولاد كنزة”، ومن المسلسلات الكوميدية، مسلسل “مول الطاكسي”، وسلسلة “دار الورثة” في جزئيها الأول والثاني، و”حال وأحوال”، وفي الأعمال السينمائية، فيلم “الجامع” للمخرج داود أولاد السيد، وفيلم “سوينكم الأمازيغي”، وغيرها من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية.




Source link

Topics